الأربعاء، يناير 18، 2017

اين نجد راحتنا


اين نجد راحتنا في زخم حياتنا ،

اين المتنفس الذي نزفر فيه آلامنا واحزاننا وافكارنا المتعبة ، اين وكيف نتخلص من ارق العين وخوف الحاضر والمستقبل .
أين خلاصنا من ضغوطات الحياة ، وكيف السبيل لأرتخاء النفس وانطلاقة  الروح .

لكل شخص سبيل ، ولكل فرد منا  طريقة  يستطيع بها ان يحرر نفسه وينطلق لعالم  أخر يعود منه شخصا جديدا ، منتعش النفس ذو قوة ،  عالم تتوق إليه ، تشتاقه بلهفة ، ومتى دنت  الساعة للولوج به تتساقط اثواب الحياة القاسية عن كاهلنا .


راحتي تأتي عبر ممارسة هواياتي ، تعلم شيء جديد ، قراءة معلومات جديده ، الكتابة و السفر.

عالمي الاخر مليئ بهذه الاشاء . تلك الامور التي تسليني وتنزع عني زخم الحياة التي نعيشها .
عندما ارسم  ، يتوقف الوقت والحاضر ، عقلي يتوقف عن الدوران ويسكن بتركيز في تلك اللوحة وتفاصيلها ، جل اهتمامه في ذاك الوقت هو اللوحة ، معالمها ، الوانها ، ضربات الريشة على السطح الاملس .  خلال الرسم  انتقل لعالم سعيد مع زيملاتي في معمل الرسم .  عندما ارسم  اشعر بالتحدي مع نفسي وقدراتي ، عندما ارسم اشعر بنشوة الانتصار كلما انهيت لوحة .

الكتاب رفيقي ، والكتابة بئر زفراتي .  عندما اقرأ ، ألج لعالم الحروف والسطور ، مع  كل حرف من كتاب الله ، اجد السكينة  والهدوء ، واشعر بحقيقة نفسي، واجدد طهارتي . مع  كل رواية ارى فيلم سنمائي بين ثنايات الورق، اعيش مشاعر الابطال واسترسل بأفكاري بمغزي الاحداث ، واستنبط رؤية الكاتب.   مع كل كتاب علمي ، اسرح في ملكوت الله ، وعجائب الخلق وبدائعه ، ونشوة  العلم في معرفة الجديد وحل كل لغز، واكتشاف  كل جديد  .

عندما اكتب ، اتنفس ، ازفر والقي كل حمل ثقيل ، وعندما اكتب  اطرح افكاري، مشاعري واحاسيسي ، حزني ، سعادتي ، استنكاري ، اشمئزازي ، ابتسامتي ، بكائي ، احلامي وامنياتي .  عندما اكتب اجد في القلم والورق  الصديق الذي يحفظ سري ويفرح لفرحي ويحزن لحزني .

اما السفر ، ملاذ الروح ، وعشق القلب ،العين .   عندما  اسافر ،  اخرج من اطار نمطي إلى اطار أخر ، اعيش التجارب ، اتعلم ، وابني نفسي وذاتي ، عندما اسافر اعيش المغامرة واختبر القدرات واكتسب  اخرى .  عندما اسافر  اتنفس الفرح ، واعيش السعادة ، وابتعد عن منغزات الحياة ، واجدد نشاطي. عندما اسافر  اعيش الانا الاخرى، ، اعيش الاحلام  التي تحققت وابني خيالات اهرى لاعيش احلاما جدديه. 


هذه مناطق اجد فيها راحتي ..

فإين تجدون راحتكم .. ؟

الثلاثاء، سبتمبر 08، 2015

تغطية صحيفة الرؤية - دينا الزعابي .. أنامل الحرير






 حسن العربي ـ أبوظبي

تسعى دينا عبدالرحمن الزعابي جاهدة لأن تكون نموذجاً إماراتياً مميزاً، لذلك كرست جهودها حتى تمكنت من تحويل هوايتها إلى مهنة إبداعية حقيقية في مجال الرسم على الحرير، الذي استقرت عليه بعد خوضها الكثير من التجارب في أجناس فنية أخرى.

استهلت رحلتها مع الفن في تخصص الرسم الزيتي، حتى قادها القدر إلى الرسم على الحرير والتخصص فيه، منقبة يومياً عن كل جديد تجد يتعلق بالمجال.
تمتلك الزعابي العديد من المواهب الإبداعية، وتهوى الأعمال اليدوية بشكل عام، وتمارس الرسم على الحرير منذ أربعة أعوام، بعد أن صقلت موهبتها بالكثير من الدورات في الرسم على القماش ولف الورق، إضافة إلى دورات أخرى في التصوير والفخار وتصميم المجوهرات.

وبعد خوضها الكثير من الأمور الإبداعية تركز حالياً جل اهتماماتها في الرسم على الحرير الذي استقرت عليه بعدما وجدت نفسها فيه أكثر من غيره، لما يتطلبه من صبر وحرفية ودقة عالية.

شاركت الزعابي في معارض للهواة وتتطلع إلى تنظيم معرضها الخاص، وستعمل في المرحلة المقبلة على تعلم الرسم على الزجاج، كما تتطلع في مجالها إلى استحداث أشكال جديدة مثل الرسم على الوسائد والمفارش، بعد تشبعها من رسم المناظر الطبيعية والأشياء التراثية من قلاع وحصون وقطع تراثية قديمة.
 
 

 

الاثنين، أكتوبر 13، 2014

وحيدا


إني هنا وحيدة ،،

ارتشف حمم الوحدة 
متشحة بالحسرة 
استنشق سموم الآلام 
وحيدة في هذا المكان 

مقفرة ،، 
أيامي كله اعطشي 
ذهب غمام سعدها 
وخبتت شمس دفئها 
وصار عالمها ظلام 

بعيد أنت ،،
يا نور وجهها 
هي وحيدة ترتجف عارية 
فأين انت يا معطف حبها 
غبت عنها وغاب دفئ قلبها 
فمتى تعود لتملأ أيامها 
بالبهجة  يا عذابها 



قصة قصيرة - عند امي ولا حقد عمتي


قصه

خرجت من منزلها وما زالت تسكن دوامة المكالمة الهاتفية وما حدث بالامس .  سلكت طريق الذهاب إلى عملها ، وما زالت تعيش لحظات الصدمه ، وتشعر ببرودة احاسيسه لتسري في جسدها تيارات  تقشعر لها كل فينه وفينه ،، ما اقساه ،،/،

لماذا اعدم كل شيء يربطنا ببعض ،،لماذا،،!!؟
عبرت موقف السيارات،،وعيناها غائبه في محجرها تداريها من تسؤالات عن سبب نيرانها المشتعله  وماءها الذي تبخر قبل ان يخرج ..

دخلت مكتبها واسندت ظهرها المتصلب على الكرسي وهي غائبة روحا وعقلا .ولا تعي شيء  سوى سوء حياتها بعد زلزال الامس الذي دمر كل جميل تراه في دنياها.
وما زالت تسأل نفسها ،،لماذا والذي حدث ..!!
استيقظت مذهولة على صوت الساقي يسألها عن كوب الصباح ..
" مدام، شو يريد كوفي ولا حليب زنجبيل ... :"
تنظر اليه مستعجبه ، يشهلا الذهول ،، كيف ومتى وصلت إلى هنا ؟!!
لترد عليه ،  ما اريد شيء!!
وقد حولت وجهها الذابل ناحية النور المنتبعث من زجاج نافذه المكتب ..
تلتف لترى ن هذا نور الصباح قد انار الدنيا فما مازالت ترى نفسيها وسط ظلام الليل..

مقدر ومكتوب ،،نصيب مو لي ..
اللهم عوضني خير منه ن، اللهم عوضني خير منه,,
خله يروح يا قلبي
إلى جابه ،،يجيب غيره
لا تزع عليه يا قلبي
تراه مليون يسوونه
ابتسم وابتسم يا قلبي
تراه وايد يحبونك

عادت لمكتبها ووضعت حاجزها بين تلك اللحظه وهذه اللحظه تقرع الجرس ..
ويدخل مره اخرى حاملا صينيه ... "يس مدام""
" اقولك هات حليب زنجبيل ودبة ماي "

اخذت تقلب دفتر ملاحظاتها..
وتكتب في احدى صفحاته .. بداية يوم جديد

لبره تذكرت،، اخذت نوته صفراء صغيره  وكتبت عليها " الي ما يباك لا تصيح تباه "  والصقتهاعلى حافة  شاشه جهاز الكمبيوتر .
بهذه الطريقة تبرمج نفسها على تقبل الخسارة والنسيان
ولتزيد كبرياءها كبرياء
ولتمنع نفسها من البحث عن الاسباب ..

بعد عدت ساعات
كانت طويلة في يوم من المفترض ان يكون قصيرا.
صوت المسج

صورة باقه صغيره رقيقه مع سطر واحد
"كان الموضوع غصب عني .. أمي او انتي   سامحيني "
شرارات غضب ،،، ثواني هدوء ،، الله يسامح الي كان السبب ومسموح ،، من قلبي مسموح
ابتسمت
وضع هاتفها ومدت يدها لتنزع النوته الصفراء

وتكتب  " بيت اهلى ولا حقد عمتي " ...