الثلاثاء، سبتمبر 08، 2015

تغطية صحيفة الرؤية - دينا الزعابي .. أنامل الحرير






 حسن العربي ـ أبوظبي

تسعى دينا عبدالرحمن الزعابي جاهدة لأن تكون نموذجاً إماراتياً مميزاً، لذلك كرست جهودها حتى تمكنت من تحويل هوايتها إلى مهنة إبداعية حقيقية في مجال الرسم على الحرير، الذي استقرت عليه بعد خوضها الكثير من التجارب في أجناس فنية أخرى.

استهلت رحلتها مع الفن في تخصص الرسم الزيتي، حتى قادها القدر إلى الرسم على الحرير والتخصص فيه، منقبة يومياً عن كل جديد تجد يتعلق بالمجال.
تمتلك الزعابي العديد من المواهب الإبداعية، وتهوى الأعمال اليدوية بشكل عام، وتمارس الرسم على الحرير منذ أربعة أعوام، بعد أن صقلت موهبتها بالكثير من الدورات في الرسم على القماش ولف الورق، إضافة إلى دورات أخرى في التصوير والفخار وتصميم المجوهرات.

وبعد خوضها الكثير من الأمور الإبداعية تركز حالياً جل اهتماماتها في الرسم على الحرير الذي استقرت عليه بعدما وجدت نفسها فيه أكثر من غيره، لما يتطلبه من صبر وحرفية ودقة عالية.

شاركت الزعابي في معارض للهواة وتتطلع إلى تنظيم معرضها الخاص، وستعمل في المرحلة المقبلة على تعلم الرسم على الزجاج، كما تتطلع في مجالها إلى استحداث أشكال جديدة مثل الرسم على الوسائد والمفارش، بعد تشبعها من رسم المناظر الطبيعية والأشياء التراثية من قلاع وحصون وقطع تراثية قديمة.
 
 

 

الاثنين، أكتوبر 13، 2014

وحيدا


إني هنا وحيدة ،،

ارتشف حمم الوحدة 
متشحة بالحسرة 
استنشق سموم الآلام 
وحيدة في هذا المكان 

مقفرة ،، 
أيامي كله اعطشي 
ذهب غمام سعدها 
وخبتت شمس دفئها 
وصار عالمها ظلام 

بعيد أنت ،،
يا نور وجهها 
هي وحيدة ترتجف عارية 
فأين انت يا معطف حبها 
غبت عنها وغاب دفئ قلبها 
فمتى تعود لتملأ أيامها 
بالبهجة  يا عذابها 



قصة قصيرة - عند امي ولا حقد عمتي


قصه

خرجت من منزلها وما زالت تسكن دوامة المكالمة الهاتفية وما حدث بالامس .  سلكت طريق الذهاب إلى عملها ، وما زالت تعيش لحظات الصدمه ، وتشعر ببرودة احاسيسه لتسري في جسدها تيارات  تقشعر لها كل فينه وفينه ،، ما اقساه ،،/،

لماذا اعدم كل شيء يربطنا ببعض ،،لماذا،،!!؟
عبرت موقف السيارات،،وعيناها غائبه في محجرها تداريها من تسؤالات عن سبب نيرانها المشتعله  وماءها الذي تبخر قبل ان يخرج ..

دخلت مكتبها واسندت ظهرها المتصلب على الكرسي وهي غائبة روحا وعقلا .ولا تعي شيء  سوى سوء حياتها بعد زلزال الامس الذي دمر كل جميل تراه في دنياها.
وما زالت تسأل نفسها ،،لماذا والذي حدث ..!!
استيقظت مذهولة على صوت الساقي يسألها عن كوب الصباح ..
" مدام، شو يريد كوفي ولا حليب زنجبيل ... :"
تنظر اليه مستعجبه ، يشهلا الذهول ،، كيف ومتى وصلت إلى هنا ؟!!
لترد عليه ،  ما اريد شيء!!
وقد حولت وجهها الذابل ناحية النور المنتبعث من زجاج نافذه المكتب ..
تلتف لترى ن هذا نور الصباح قد انار الدنيا فما مازالت ترى نفسيها وسط ظلام الليل..

مقدر ومكتوب ،،نصيب مو لي ..
اللهم عوضني خير منه ن، اللهم عوضني خير منه,,
خله يروح يا قلبي
إلى جابه ،،يجيب غيره
لا تزع عليه يا قلبي
تراه مليون يسوونه
ابتسم وابتسم يا قلبي
تراه وايد يحبونك

عادت لمكتبها ووضعت حاجزها بين تلك اللحظه وهذه اللحظه تقرع الجرس ..
ويدخل مره اخرى حاملا صينيه ... "يس مدام""
" اقولك هات حليب زنجبيل ودبة ماي "

اخذت تقلب دفتر ملاحظاتها..
وتكتب في احدى صفحاته .. بداية يوم جديد

لبره تذكرت،، اخذت نوته صفراء صغيره  وكتبت عليها " الي ما يباك لا تصيح تباه "  والصقتهاعلى حافة  شاشه جهاز الكمبيوتر .
بهذه الطريقة تبرمج نفسها على تقبل الخسارة والنسيان
ولتزيد كبرياءها كبرياء
ولتمنع نفسها من البحث عن الاسباب ..

بعد عدت ساعات
كانت طويلة في يوم من المفترض ان يكون قصيرا.
صوت المسج

صورة باقه صغيره رقيقه مع سطر واحد
"كان الموضوع غصب عني .. أمي او انتي   سامحيني "
شرارات غضب ،،، ثواني هدوء ،، الله يسامح الي كان السبب ومسموح ،، من قلبي مسموح
ابتسمت
وضع هاتفها ومدت يدها لتنزع النوته الصفراء

وتكتب  " بيت اهلى ولا حقد عمتي " ... 

السبت، أغسطس 02، 2014

تغطية مشاركتي الاولي في معرض الرسم على الحرير الاول في ابوظبي



85 لوحة لطالبات المرسم الحر في صالة المسرح الوطني


الحرير يحتضن صياغات لونية من الطبيعة






شهدت صالة العروض في المسرح الوطني افتتاح معرض فني ضم 85 لوحة نفذت بأيدي طالبات المرسم الحر الذي بدأ في المجمع الثقافي، وما زال يواصل نشاطه الإبداعي، ويعمل في إطار برنامج شهري يضم العديد من الفنون، منها النحت والرسم بالألوان الزيتية والكرافت والخط والخياطة، إضافة إلى الرسم على الحرير. وهذه الدورة التي أنجزت هذه اللوحات الفنية شارك فيها 34 فنانة من مختلف الجنسيات يصقلن مواهبهن ويتابعن استكمال فنونهن الجميلة.


تشرف على تعليم الرسم بالحرير الفنانة تمارا نوري التي رافقتنا في جولة بين هذه اللوحات الفنية، وعبرت عن سعادتها واعتزازها بإبداعات طالبات من مختلف الأعمار والبلدان، ومن بين الأسماء المشاركة في المعرض بلوحة أو أكثر: سارة السويدي، شمة المنصوري، نادية إبراهيم، كارولين ميفورد، دورثيينا توتل، ويندي هيوز، شيلا جوزيف، لورين بلانش، وأيضا دينا الزعابي التي شاركتنا الجولة في المعرض مشيرة إلى أن اختيارها دراسة فن الرسم على الحرير جاء من محبتها للفنون الجميلة منذ الصغر. تقول الزعابي: «اخترت هذا الفن لأن الاهتمام فيه عندنا قليل، وأنا من طفولتي أحب أن أرسم على الأقمشة، وأحببت التشكيل الذي يستخدم على قماش الحرير بالذات». وتضيف: «من سنتين وأنا أتابع الرسم في المرسم الحر مع الفنانة تمارا إلى أن وصلت لهذه المرحلة الجيدة، حيث أصبحت اليوم أمتلك التقنيات اللازمة وأستطيع أن أنفذ أفكاراً كثيرة في الرسم». وقد شاركت دينا الزعابي في أربع لوحات واحدة، منها «قلعة الجاهلي» في مدينة العين، والثانية ترمز للماضي والحاضر معا، ولوحتان من الورود الجميلة.





والتقينا في الصالة أيضاً السيدة نادية إبراهيم وهي تعمل في المرسم من سنة 2007 تقول: «كنت أقوم بتدريس ذوي الاحتياجات الخاصة، لكن هوايتي الرسم على الحرير، وأنا أتعامل مع طلابي من هذه الفئة الذين يجيدون الرسم بالأكريليك والألوان المائية، أكثر من الأقلام الخشبية لأنها جافة». وتضيف أن الرسم على الحرير يختلف عن غيره لأنها أقمشة شفافة وخفيفة، والتكنيك فيها يختلف تماما، بعض الأعمال تحتاج إلى تحديد قبل أن يبدأ الرسم، كما أن فن الحرير يحتاج لصبر ودقة بالتلوين لأن الخطأ لا يصحح». وقد شاركت نادية في هذا المعرض بلوحتين، واحدة تمثل ورود شقائق النعمان والثانية من عالم البحر ومنظر المرجان فيه.



وفي لقاء مع الفنانة سوسن خميس مديرة المرسم الحر في هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، والتي تعمل على إنجاز الكثير من الفعاليات الإبداعية في مجال الفنون التشكيلية كالرسم والنحت والخط، والخياطة، تقول: «الرسم على الحرير هو فرع من الدورات التي يقدمها المركز، وهذا المعرض تضمن أعمالًا فنية لكل ما تم تنفيذه في نهاية الموسم، وافتتاح المعرض كان بشكل خاص وغير رسمي حيث اقتصر فقط على الفنانات المشاركات، لأننا أيضاً مقبلون على إجازة»، وتتابع قائلة: «نحن من أيام المجمع الثقافي ما زلنا مستمرين في كل الدورات الفنية التي يقدمها المركز ونعمل على تطويرها، وفي نهاية كل موسم نقدم معرضاً، وبعد رمضان سوف يكون عندنا معرض شامل لكل ما أنجز في هذه السنة».


vhf'